الشيخ محمد علي الگرامي القمي

200

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

الانساني أيضا محيط في حد ذاته بالمكان والزمان وقد يشهد له حوادث في التنويم المغناطيسى فيرجع الروح إلى الأزمنة السابقة لكشف المطالب . وقال المولوي : لا مكاني كاندران نور خداست * ماضي ومستقبل وحالش كجاست قوله لان نور اللّه تعالى أعز : دليل أصل المطلب من كون هذا وهميا واما دليل كون هذا الغلط أعظم فللنسبة إلى الشرع فيكون بهتانا أيضا . قوله والنفوس الكلية الخ : قد مضى تفسير هذه الاصطلاحات في أوائل الكتاب وان التسمية بالكلية على مذاق الاشراق والمراد هو الإحاطة . والمراد بالمجردة المجردة عن الأبدان والمتعلقة هي المتعلقة بالأبدان . قوله والعقل يقفو الخ : توضيحه ان الوهم ربّما يقبل المقدمات ولكن إذا وصل إلى النتيجة نكص الوهم واستوحش ولم يقبلها لكونها بعيدة عن دركه مثاله ما قاله الشيخ في الإشارات من أن المحسوسات لها علل ومبادى ويحكم تقدم العلة على المعلول لا بد أن تكون العلل قبل المحسوسات ولأجل هذا التقدم الرتبى والعلوّ يمكن ان لا تكون تلك المبادى محسوسة فينتج ان من الممكن ان يكون موجود غير حسى لكن الوهم مع عدم انكاره المقدمات يستوحش من النتيجة ويستبعده . وأظنك قد دريت ان عدم انكاره المقدمات ليس داخلا في تقسيم القضايا الوهمية وليس أيضا دخيلا في انكاره النتيجة وانما هو بيان الحال والحاصل ان من اقسام الوهميات ما يعتقده الوهم لصرف استبعاد خلافه